الثلاثاء، 23 أبريل 2019

مسكين . . .

 مسكين

لقد انتكس حالك بعد أن أوشكت الاقتراب

لم تعد محافظاً على السنن

 ربما هي ركعتا ما قبل الفجر لقلة جهودها ! ! !

هجرت وردك اليومي . . .  هجرت أذكارك

كنت تجاهد إن فاتتك في الصباح ترددها ليلاً

أصبحت لا تذكرها ليلاً أو نهاراً ! ! !

و ماذا عن صلاة ليلك ؟ ؟ ؟

كنت تشعر انك قد ملكت الدنى في قبضة يدك . . .

لكن . . .  أين أنت الآن ؟ ؟ ؟

أين أنت ممن يتزاحمون ليلاً للوقوف على باب الله . . .

 و هو يقول :

"هل من سائل . . . هل من داعٍ . . . هل من مستغفر ! ! ! "  

شغلتك حياتك المنتهية عن حياتك الأبدية

 فلم يعد للصدقة نصيب من مالك ! ! !

هذا  . . .  و باتت الفرائض تؤخر . . .

 إلى أن تتم ما في يدك من أعمال . . . و مشاغل راحلة ! ! !

قسا قلبك . . .  وجفت عيناك  

فلم تعد تذرف دموع الندم 

كاد قلبك أن يموت قبل الموت . . .

يحسبك الناس خيراً

 و أنت في الخفاء أشرّ لنفسك من نفسك ! ! !

" يصبح الرجل مؤمناً و يمسي كافراً

 و يمسي مؤمناً و يصبح كافراً 

يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا "

أين حالك من رسائل الله يا فتى ؟ ؟ ؟

تصرُّ على الالتفات . . . والله أمامك ! ! !

يا مسكين :

أين وصلت ؟ ! ؟

 و أيُّ بابٍ قرعت ؟ ! ؟

ألم يأن لقلبك أن يعود ؟ ؟ ؟

ألم يأنِ ؟ ؟ ؟

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق