مسكين
لقد انتكس حالك بعد أن أوشكت الاقتراب
لم تعد محافظاً على السنن
ربما هي ركعتا ما قبل الفجر لقلة جهودها ! ! !
هجرت وردك اليومي . . . هجرت أذكارك
كنت تجاهد إن فاتتك في الصباح ترددها ليلاً
أصبحت لا تذكرها ليلاً أو نهاراً ! ! !
و ماذا عن صلاة ليلك ؟ ؟ ؟
كنت تشعر انك قد ملكت الدنى في قبضة يدك . . .
لكن . . . أين أنت الآن ؟ ؟ ؟
أين أنت ممن يتزاحمون ليلاً للوقوف على باب الله . . .
و هو يقول :
"هل من سائل . . . هل من داعٍ . . . هل من مستغفر ! ! ! "
شغلتك حياتك المنتهية عن حياتك الأبدية
فلم يعد للصدقة نصيب من مالك ! ! !
هذا . . . و باتت الفرائض تؤخر . . .
إلى أن تتم ما في يدك من أعمال . . . و مشاغل راحلة ! ! !
قسا قلبك . . . وجفت عيناك
فلم تعد تذرف دموع الندم
كاد قلبك أن يموت قبل الموت . . .
يحسبك الناس خيراً
و أنت في الخفاء أشرّ لنفسك من نفسك ! ! !
" يصبح الرجل مؤمناً و يمسي كافراً
و يمسي مؤمناً و يصبح كافراً
يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا "
أين حالك من رسائل الله يا فتى ؟ ؟ ؟
تصرُّ على الالتفات . . . والله أمامك ! ! !
يا مسكين :
أين وصلت ؟ ! ؟
و أيُّ بابٍ قرعت ؟ ! ؟
ألم يأن لقلبك أن يعود ؟ ؟ ؟
ألم يأنِ ؟ ؟ ؟
م-ن






















































