تبحر قواربنا باحثة عن شط لترسوا فيه
وتحط رحالها على ساحله الأمن . . .
قد ينهكها الموج وقد تعاندها الريح
وقد تغرق في عرض البحر . . .
أو تصل لجزيرة نائية ليس عليها أحد
وقد تبقى تائهة حائرة تبحث عن مرفأ . . .
ولكن مهما طال الزمن سينتهي بها المطاف
حيث قدر له أن ينتهي إما سعيدا أو حزيناً . . .
وتحط رحالها على ساحله الأمن . . .
قد ينهكها الموج وقد تعاندها الريح
وقد تغرق في عرض البحر . . .
أو تصل لجزيرة نائية ليس عليها أحد
وقد تبقى تائهة حائرة تبحث عن مرفأ . . .
ولكن مهما طال الزمن سينتهي بها المطاف
حيث قدر له أن ينتهي إما سعيدا أو حزيناً . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق