الثلاثاء، 23 أبريل 2019

قواربنا . . .

تبحر قواربنا باحثة عن شط لترسوا فيه

وتحط رحالها على ساحله الأمن . . .

قد ينهكها الموج وقد تعاندها الريح

 وقد تغرق في عرض البحر . . .

أو تصل لجزيرة نائية ليس عليها أحد

وقد تبقى تائهة حائرة تبحث عن مرفأ . . .

ولكن مهما طال الزمن سينتهي بها المطاف

 حيث قدر له أن ينتهي إما سعيدا أو حزيناً . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق