• تعبت ؟ ؟ ؟
لا بل سائرٌ إليه . . . وما ألَذَّ السَّيرَ له
• ألن تُهزَم ؟ ؟ ؟
بل نَصبِرُ به على المسير إليه . . .
• متى الوصول ؟ ؟ ؟
لا يَهُم . . . فالخُطى لله . . . و وعدُ الله حَقّ
• واليقين ؟ ؟ ؟
القطاف آتٍ . . .
رمضان
يا رحلة العارفين التائقين
يا خَلوة القُرب . . . وخطوة الحُبّ
يا جنّة الصَّدر . . . وليلة القدر . . .
يا ربّ
لا تجعل كُلّي ينشغل بغيرك عنك
ولا روحي تتعلَّقُ دون رضاك
إنَّ الأرواح ليّنة دونك
تخاف البُعد . . . ترجو الحُبّ
تلوذ بالصَّمتِ إلا لك . . .
راجيًا
ألّا أبرح سَيرًا . . . ولا أمَلَّ عُمرًا . . .
ولا أموت دَهرًا . . . وأظُنُّ أنِّي حَي ! ! !
أنا حَيُّ بك وحدك
والأنفاس حارقة دون اسمك
باردة دون دفء هُداك . . .
لا تفتنّي بي . . . ولا تكلني إليّ
اجعلني سفيرَ دربك . . . دالًّا على حُبّك
أمسكُ يدًا ترجوك . . . و قلبًا يدعوك
اجعلني أليق بما أوتيت . . . فلا قيمة لما بي إن التَفَت . . .
كل عام و نحن لله
نسير بلا وَجَل . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق