لَيسَ الشَّأن أن يُتابعُك جَمعٌ لَفيف
أو أن يُحوِّل مَنشوراتِك عَددٌ غَفِير
أو أن تَحظىٰ بِمتابعةِ فُلَان وفُلان . . .
إنَّمَا الشَّأن أنْ يَنفع اللَّـه بِك
وقَدأخلصـت لَهُ . . .
أُنشر كَطيرٍ حُرٍّ وجَّه قِبلتَه للسَّماء
ولا تَعدُ عَينَاك لحجمِ انتِشارِها. . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق